مجلة الدوحة

الجمعة، 18 سبتمبر 2026

Moscow Fashion Week يجمع مصممين صاعدين من جميع أنحاء العالم


دبي - ستستضيف موسكو في الفترة من 26 سبتمبر إلى 1 أكتوبر، 2026 Moscow Fashion Week، وهو فعالية عالمية كبرى تحتفي بالعلامات التجارية الصاعدة وتستقطب سنويًا المصممين والمشترين والمؤثرين والخبراء في قطاع الإعلام من مختلف أنحاء العالم. وسيشهد هذا الموسم تقديم أكثر من 70 عرضًا للأزياء. وتضم قائمة المشاركين الدوليين أسماءً بارزة مثل Miguel Llopis من إسبانيا، وLimak by Kamil من سريلانكا، وThe Black Crown Label من المملكة المتحدة، وعرض أزياء مشترك يجمع Gökhan Yavaş وMurat Aytulum من تركيا، فضلًا عن علامات تجارية روسية رائدة مثل Gapanovich وMasterpeace وVictoria Andreyanova وVereja، إلى جانب أسماء دولية بارزة أخرى.

يبرز الشرق الأوسط اليوم كأحد أكثر أسواق الأزياء العالمية ازدهارًا وديناميكيةً على مستوى العالم، إذ تساهم دول الخليج وحدها بمبيعات سنوية في قطاع الأزياء تصل إلى نحو 50 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، ينجذب الجمهور الشاب في المنطقة، الذي يتمتع بمهارات رقمية عالية، بصورة متزايدة إلى العلامات التجارية التي تجسد هوية محلية راسخة. ومن هذا المنطلق، يضطلع بدور محوري في احتضان المصممين المستقلين من مختلف البلدان والارتقاء بهم إلى الساحة العالمية، كاشفًا في كل موسم عن عشرات الأسماء الجديدة التي تستحق أن تحظى بالاهتمام.  

تقول شيرين الرفاعي، مؤسسة Jordan Fashion Week ورئيسته التنفيذية، التي ستعود للمشاركة في فعاليات موسكو هذا الخريف: "يتطلع المزيد من مصممي الأزياء في الشرق الأوسط إلى العالمية منذ البداية، فيبتكرون مجموعات تضاهي نظيراتها على الساحة الدولية، مع التمسك بجوهر هويتهم الثقافية. وقلّما يكون الإبداع أو الموهبة هو موطن التحدي، إذ يتمثل التحدي الحقيقي في الوصول إلى المشترين الدوليين ووسائل الإعلام والمستثمرين وشركاء التصنيع وشبكات التوزيع العالمية". وتضيف أن هذا هو الدور الذي تضطلع به الفعاليات الدولية كتلك التي تُقام في موسكو، موضحةً: "هنا تبرز أهمية مبادرات مثل Moscow Fashion Week، إذ تفتح أمام المصممين آفاقًا للظهور على الساحة الدولية، وبناء روابط قيّمة مع العاملين في قطاع الأزياء، وتعزيز حضورهم الإعلامي، فضلًا عن إتاحة فرص لبناء علاقات قد تفضي إلى شراكات طويلة الأمد والوصول إلى أسواق جديدة."

وتتفق سوزان ثابت، عضو مجلس الإدارة والأمين العام للمجلس المصري للأزياء والتصميم، وعضو قائمة BoF 500 المرموقة، مع هذا الرأي، إذ تقول: "بمجرد أن تصبح العلامة التجارية جاهزة للتوسع في أسواق التصدير، تُشكل المشاركة في Moscow Fashion Week فرصة استثنائية، إذ تفتح الباب أمام واحدة من أكبر الأسواق الاستهلاكية في منطقة أوراسيا، وتتيح التواصل مع شبكة واسعة من المشترين والمتخصصين في القطاع ووسائل الإعلام. وفي ظل تنامي المنافسة في أسواق الأزياء الراسخة، تؤدي أسابيع الموضة الصاعدة دورًا محوريًا في فتح الطريق أمام الوصول إلى جماهير جديدة وتحقيق النمو المستقبلي".


وكعادته، يتخطى برنامج Moscow Fashion Week حدود عروض الأزياء التقليدية ليُقدِّم باقة متكاملة من الفعاليات وأشكال المشاركة. إذ تحظى أكثر من 80 علامة تجارية صاعدة بفرصة استعراض مجموعاتها في متجر Pop-Up Shop، الذي يسلط الضوء على أزياء الشارع والإطلالات اليومية وملابس السهرة. كما يزخر البرنامج بمهرجان دولي للأفلام القصيرة حول الموضة، يشارك فيه مخرجون وعلامات تجارية من الأرجنتين والبرازيل وروسيا والولايات المتحدة والفلبين وغيرها، مقدمين مجموعة متنوعة من أعمالهم.

ستشهد موسكو خلال الأيام نفسها حدثًا بارزًا آخر في قطاع الأزياء، حيث ستستضيف في الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر قمة BRICS+ Fashion Summit، وهي منتدى أعمال يجمع أبرز المعنيين بصناعات الأزياء في الاقتصادات الأسرع نموًا. وسوف يناقش المشاركون فيها، من مصنّعين وتجار تجزئة ومستثمرين ومصممين ورؤساء جمعيات مهنية، كيفية فتح أسواق جديدة أمام العلامات التجارية، والتعرف على الوجهات التي يتجه إليها المستهلكون ورأس المال، واستكشاف ما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُقدِّمه لقطاع الأزياء. وتضم قائمة ممثلي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنتدى شيرين الرفاعي، وسوزان ثابت، وهند جودار، مؤسسة Morocco Fashion Week ورئيسته التنفيذية، إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى. وبذلك، يتيح Moscow Fashion Week وقمة BRICS+ Fashion Summit لقطاع الأزياء في الشرق الأوسط آفاقًا مباشرة للوصول إلى أسواق جديدة تمتد عبر آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

وقّعت KoçSistem وKoçDigital شراكتين جديدتين في المملكة العربية السعودية خلال LEAP 2026



أبرمت KoçSistem وKoçDigital خلال فعاليات LEAP 2026 في الرياض اتفاقيتين جديدتين من شأنهما تسريع اعتماد التقنيات المطوّرة في تركيا داخل المملكة العربية السعودية، ودعم نمو الشركتين على مستوى المنطقة.


الرياض، المملكة العربية السعودية: عززت KoçSistem وKoçDigital، وهما من أبرز الشركات في منظومة التكنولوجيا في تركيا، خططهما للنمو في السوق السعودية عبر شراكتين استراتيجيتين جديدتين، أُعلن عنهما خلال LEAP 2026 الذي أقيم في الرياض خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر.

وبموجب الشراكة الأولى، وقّعت KoçSistem مذكرة تفاهم مع GAPP، وهي شركة سعودية تقدّم حلول تقنية المعلومات والاتصالات واللافتات الرقمية، بهدف تسريع انتشار منصة النشر الرقمي Pixage في المملكة. أما الشراكة الثانية، فأطلقتها KoçDigital مع Mannai Information Technology Saudi Arabia لتطوير فرص جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، وحلول التحول الرقمي المتخصصة في مختلف القطاعات.

وجمع LEAP 2026 في الرياض أكثر من 200 ألف مشارك، إلى جانب شركات تكنولوجيا عالمية ومستثمرين وممثلين عن القطاع العام. وبالنسبة إلى KoçSistem وKoçDigital، شكّل الحدث منصة التقت فيها التقنيات والخبرات المطوّرة في تركيا بمجالات تطبيق جديدة في السوق الخليجية، وتبلورت خلالها شراكات جديدة مع منظومة التكنولوجيا المحلية.


فرصة نمو جديدة لمنصة Pixage في المملكة العربية السعودية

تهدف مذكرة التفاهم بين KoçSistem وGAPP إلى توسيع نطاق استخدامات Pixage في المملكة العربية السعودية، وتعزيز حضور المنصة في مختلف مشاريع الاتصال الرقمي. وتسعى الشراكة إلى إتاحة Pixage على نطاق أوسع لدى المؤسسات والمشاريع السعودية، ودعم محفظة KoçSistem التقنية في المنطقة، في خطوة تندرج ضمن استراتيجية الشركة لتنمية أعمالها في منطقة الخليج وزيادة الاستخدام الدولي للتقنيات التي تطوّرها في تركيا.

وتُعد Pixage، التي طوّرتها KoçSistem، حلًا سحابيًا يتيح إدارة الشاشات الرقمية المنتشرة في مواقع مختلفة من خلال منصة مركزية واحدة. وتدعم المنصة تخطيط المحتوى وتوزيعه ونشره بشكل متزامن في بيئات متعددة، مثل المطارات والمستشفيات ومنافذ البيع بالتجزئة والمقرات المؤسسية. وبفضل قابليتها للتكامل مع أنظمة إنترنت الأشياء، تمكّن المؤسسات من إدارة شبكات واسعة من الشاشات من نقطة واحدة، وتكييف المحتوى بحسب الموقع والتوقيت والجمهور المستهدف.


شراكة بين KoçDigital وMannai محورها التحول الرقمي

تجمع الشراكة الاستراتيجية التي أطلقتها KoçDigital مع Mannai Information Technology Saudi Arabia بين قدرات متكاملة لدى الشركتين، إذ تلتقي خبرة KoçDigital في التكنولوجيا وهندسة الحلول والتحول الصناعي مع معرفة Mannai بالسوق المحلية وقدراتها في مجال التكامل وخبرتها في الخدمات المُدارة. وتسعى الشركتان إلى تطوير فرص جديدة مع العملاء في مجالات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والتقنيات السحابية، والحلول القطاعية، إلى جانب تقديم عروض قابلة للتوسع تلبي احتياجات التحول الرقمي لدى المؤسسات في المملكة العربية السعودية.


نموذج شراكة محلية لدعم النمو في الخليج

ومن خلال هاتين الاتفاقيتين، تنقل KoçSistem وKoçDigital التقنيات والخبرات التي راكمتاها في تركيا إلى السوق السعودية عبر شراكات إقليمية، وتبنيان في الوقت ذاته علاقة أوثق مع منظومة التكنولوجيا المحلية، انسجامًا مع خططهما للنمو على المدى الطويل في منطقة الخليج.

وقال Mehmet Ali Akarca (محمد علي أكارجا)، الرئيس التنفيذي لشركة KoçSistem ونائب رئيس مجلس إدارة KoçDigital: «يمثل نقل التقنيات التي نطوّرها في تركيا والخبرات التي راكمناها إلى أسواق مختلفة حول العالم جزءًا مهمًا من استراتيجيتنا للنمو. وتحتل المملكة العربية السعودية مكانة بارزة في هذه الاستراتيجية، بفضل تحولها الاقتصادي القوي واستثماراتها في التكنولوجيا ورؤيتها للرقمنة. وتمثل الشراكتان اللتان أعلنّا عنهما خلال LEAP 2026 خطوات ملموسة نحو هدفنا المتمثل في ترسيخ حضور تقني طويل الأمد في الخليج، من خلال توحيد جهودنا مع المنظومة المحلية».

وأضاف Akarca: «لا يقتصر هدفنا هنا على تصدير التكنولوجيا، بل نسعى إلى بناء هيكل يفهم احتياجات المنطقة، ويطوّر الحلول بالتعاون مع الشركاء المحليين، ويخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل».

وتأتي الاتفاقيتان امتدادًا لاستراتيجية النمو الإقليمي التي تنتهجها KoçSistem من خلال الشراكات المحلية ومكاتبها في منطقة الشرق الأوسط. وتنتمي KoçSistem وKoçDigital إلى Koç Group، أكبر مجموعة صناعية وخدمية في تركيا.

ممثلون عن قطاع الأزياء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يستعدون لحضور قمة BRICS+ Fashion Summit

دبي- في نهاية سبتمبر، ستتحوّل موسكو إلى ملتقى يجمع على مدار ثلاثة أيام ممثلي قطاعات الأزياء من الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا. ففي الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر 2026، ستستضيف العاصمة الروسية قمة BRICS+ Fashion Summit، وهي منتدى للأعمال في قطاع الأزياء يركز على الاقتصادات سريعة النمو، وفعالية معتمدة ضمن فعاليات BRICS. وخلال المواسم السابقة، جمعت القمة خبراء من 109 دول، وأصبحت منصة مهمة لمجتمع المحترفين في هذا المجال على مستوى العالم. وفي عالم تواجه فيه شركات الأزياء عوائق ورسومًا جمركية بشكل متزايد، تعمل BRICS+ Fashion Summit على الربط بين أكثر الأسواق حيوية ونشاطًا؛ إذ تجمع بين خبراء من مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءًا من موردي المواد الخام ووصولًا إلى الموزعين، كما تتيح للمستثمرين الوصول إلى الصناعات الإبداعية في البلدان سريعة النمو.

ينعكس اهتمام المنطقة بالمنتدى بوضوح في تشكيل الوقود المشاركة فيه. ففي المواسم السابقة، حظيت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتمثيل واسع شمل متحدثين من الأردن وقطر ولبنان والمغرب والإمارات العربية المتحدة، وضمت قادة جمعيات ومصممين وممثلين عن قطاع الأزياء وأساتذة جامعيين، حيث شكّلت موسكو بوابةً إلى أسواق جديدة وواعدة. وفي الموسم التالي، ستشارك كل من خلود خوري، مدير إدارة التصميم في هيئة الثقافة والفنون في دبي؛ وسوزان ثابت، عضو مجلس الإدارة والأمين العام لـ Egypt Fashion Week؛ وهند جودار، الرئيسة التنفيذية لـ Maroc Fashion Week؛ وسنان كامل، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Baghdad Fashion Week ورئيس منظمة بغداد للفنون والثقافة (العراق)؛ وشيرين الرفاعي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ Jordan Fashion Week.

تستقطب BRICS+ Fashion Summit شركات من مختلف أنحاء العالم، فهي فعالية فريدة تركز على الأسواق النامية، وتساعدها على التواصل وتبادل المعارف والخبرات، وتطوير الأعمال والمشروعات الثقافية في أسواق جديدة، وتعزيز نفوذها بشكل جماعي في قطاع الأزياء. ويحظى قطاع الأزياء في الشرق الأوسط بحضور قوي بشكل خاص في القمة، إذ يشهد تطورًا عند ملتقى يجمع بين تقاليد الحرف اليدوية العريقة التي تمتد لقرون، وجيل جديد من المستهلكين الذين يولون أهمية متزايدة للأصالة والمعاني العميقة. وفي الوقت نفسه، شكّل قطاع الأزياء المحتشمة قطاعًا متميزًا ضمن صناعة الأزياء العالمية، ويبلغ حجم سوقه مليارات الدولارات. ولا يقتصر الجانب التجاري للفعالية على منصات المنتدى، إذ يعمل المنظمون على خلق فرص للتواصل غير الرسمي، ومساعدة المشاركين على ترتيب الاجتماعات وبناء العلاقات، وهي من بين الأسباب الرئيسية التي تدفع المشاركين إلى المشاركة في مثل هذه الفعاليات.

في هذا السياق، توضح شيرين الرفاعي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ Jordan Fashion Week، أهمية المنتدى بالنسبة إلى الأسواق النامية قائلةً: "تُقدِّم BRICS+ Fashion Summit منظورًا جديدًا لصناعة الأزياء العالمية من خلال الإقرار بأن الابتكار والإبداع والفرص لم تعد حكرًا على عدد محدود من عواصم الأزياء التقليدية. إذ تمتلك الأسواق الناشئة معارف ومواهب وحلولًا قيّمة يمكنها الإسهام بها، وتوفِّر القمة منصة تتيح لها تبادل الخبرات والتعلم من بعضها البعض وتحقيق النمو معًا".

وفي الفترة نفسها، ستشهد العاصمة الروسية فعالية رئيسية أخرى في قطاع الأزياء، وهي Moscow Fashion Week، التي ستُقام في الفترة من 26 سبتمبر إلى 1 أكتوبر. وستختتم هذه الفعالية أجندة أسابيع الموضة العالمية بعد انعقادها في ميلانو وباريس ولندن ونيويورك. ويتضمن البرنامج أكثر من 70 عرض أزياء لمصممين من روسيا وتركيا وإسبانيا والمملكة المتحدة والصين ونيكاراغوا وسريلانكا ودول أخرى.

الاثنين، 14 سبتمبر 2026

شركة Dun & Bradstreet SAME تطلق تقرير مصداقية الأعمال في ظل بروز المصداقية كعملة جديدة لنمو الأعمال

الحل الجديد للتحقق من بيانات الأعمال الذي تُقدِّمه D&B SAME يتيح للمؤسسات التحقق بشكل مستقل من بيانات اعتمادها وبناء الثقة مع الأطراف المعنية.

الرياض، المملكة العربية السعودية — أعلنت شركة Dun & Bradstreet في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا (SAME) عن إطلاق "تقرير مصداقية الأعمال (BCR)" الخاص بها، وهو عبارة عن حل مخصص للتحقق من بيانات الأعمال صُمِّم لمساعدة المؤسسات على التحقق بشكل مستقل من بيانات أعمالها وعرضها في بيئة تجارية تتزايد فيها المخاطر التي تتطلب مزيدًا من الحذر.

يأتي هذا الإطلاق استجابةً للطلب المتزايد على الحصول على معلومات موثّقة عن الشركات، في ظل سعي الأطراف المعنية في قطاع الأعمال إلى تعزيز إجراءات العناية الواجبة قبل منح الائتمان أو الدخول في علاقات تجارية. ويستند "تقرير مصداقية الأعمال" إلى بيانات الأعمال الموثوقة التي توفِّرها Dun & Bradstreet وإمكاناتها العالمية في مجال التحقق لتقديم تقييم مستقل للملف التجاري للمؤسسة.

تعليقًا على أهمية التقرير، قال Sameer Anees، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في Dun & Bradstreet SAME: "يُعد تقرير مصداقية الأعمال، المعتمد من Dun & Bradstreet SAME، أداة لا غنى عنها ضمن أدوات المؤسسة، لا سيما للشركات التي تسعى إلى تعزيز مكانتها ومصداقيتها في بيئة أعمال تتزايد فيها أهمية القيمة."

يتوفر التقرير بخمس صيغ مختلفة، ويُقدِّم معلومات موثّقة يمكن للأطراف المعنية الخارجية الاعتماد عليها عند تقييم أي شركة. كما يتضمن التقرير رؤى حول الاقتصاد الكلي وقطاع الأعمال والعمليات التشغيلية، وذلك وفقًا لمتطلبات كل إصدار من إصداراته.

يساعد "تقرير مصداقية الأعمال" الشركات على تحويل السمعة غير الملموسة إلى ميزة تجارية ملموسة. ويعزِّز هذا الإطلاق التزام Dun & Bradstreet SAME بمساعدة الشركات على بناء علاقات تجارية موثوقة من خلال توفير معلومات تجارية موثّقة ورؤى قائمة على البيانات في جميع أنحاء جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا.

 

 

نبذة عن شركة Dun & Bradstreet في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا

تُعد Dun & Bradstreet شركة رائدة عالميًا في مجال توفير البيانات والتحليلات، حيث تمكّن المؤسسات من اتخاذ قرارات مستنيرة وتحقيق نمو مستدام. ولأنها تضم شبكة بيانات عالمية تغطي أكثر من 600 مليون كيان قانوني، تحظى Dun & Bradstreet بثقة العملاء في جميع أنحاء العالم بفضل حلولها المتميزة في مجالات النمو والمخاطر وذكاء البيانات.
تعمل Dun & Bradstreet في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا (D&B SAME) كجزء من الشبكة العالمية (WWN) لشركة Dun & Bradstreet في مناطق جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا. وتُقدِّم D&B SAME معلومات موثوقة ورؤى محلية لمساعدة الشركات على إدارة المخاطر وتحقيق النمو بثقة.

الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

قيرغيزستان تقدّم منطقة تامشي المالية والاستثمارية الخاصة في ملتقى الاستثمار السنوي بدبي بوابةً لرؤوس الأموال الأجنبية إلى آسيا الوسطى

دبي، الإمارات العربية المتحدة: شاركت منطقة تامشي المالية والاستثمارية الخاصة (Tamchy SFIT) بصفة شريك في الدورة الخامسة عشرة من ملتقى الاستثمار السنوي (AIM Congress)، المنعقد في دبي في الفترة من 7 إلى 9 سبتمبر الجاري، حيث أجرى وفد جمهورية قيرغيزستان، برئاسة أياز باييتوف، رئيس مجلس إدارة تامشي، عشرات اللقاءات رفيعة المستوى مع ممثلي الجهات الحكومية ومجتمعات الأعمال في دول المنطقة.

وحمل مدخل مركز دبي التجاري العالمي، المقر الرئيسي لفعاليات الملتقى، لافتة تعريفية بمنطقة تامشي تقدّم المركز المالي الجديد لزوار الحدث.

وشارك الوفد في عدد من الفعاليات الرئيسية، من بينها حفل الافتتاح وحفل العشاء الرسمي الذي أقيم في 7 سبتمبر وحلّت فيه تامشي شريكاً رسمياً. وفي كلمته أمام الحضور، رحّب باييتوف بالمشاركين، مشيداً بدور دولة الإمارات في تعزيز الحوار الاستثماري الدولي، ومؤكداً حرص جمهورية قيرغيزستان على توسيع آفاق التعاون العملي مع دول المنطقة.

وتضمّن جدول أعمال الوفد سلسلة من اللقاءات مع ممثلي جهات حكومية ومنظمات دولية وإقليمية ومؤسسات مالية وكبرى شركات القطاع الخاص، إذ التقى باييتوف معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، وعبدالله أحمد السويدي، الأمين العام لمجلس الإمارات للاستثمار الدولي، ومحمد علي راشد لوتاه، رئيس غرف دبي ومديرها التنفيذي.

وتركّزت المباحثات بالدرجة الأولى على تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، وإرساء روابط مؤسسية وتجارية مباشرة، واستكشاف المجالات الممكنة للتعاون مع منطقة تامشي.

كما بحث باييتوف مع معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، آفاق تعزيز التعاون بين آسيا الوسطى ودول المجلس، بما في ذلك أبعاده الاقتصادية والاستثمارية.

وخُصص مسار تفاوضي مستقل لتوطيد العلاقات مع المراكز المالية الدولية والمؤسسات الإقليمية المعنية، شمل اجتماعات مع عبدالرحمن العلي، نائب الرئيس لتطوير الأعمال في مركز دبي المالي العالمي، والشيخة منى جبر آل ثاني، المتحدثة باسم مركز قطر للمال، وإبراهيم الحوسني، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان ورئيس لجنة الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي فيها.

وفي الشق المالي، اجتمع مسؤولو تامشي بممثلي شركات رائدة في المنطقة، من بينهم مشعل حمد كانو، رئيس مجموعة كانو؛ ومصطفى باجغر، المدير العام لشركة جيهان موتورز؛ وزهير صبرة، الرئيس التنفيذي لشركة بيئة كابيتال؛ وجلال قاسموف، الرئيس التنفيذي لمجموعة باشا القابضة؛ ومحمد جاسم الريس، الرئيس التنفيذي لشركة الريس للاستثمار؛ وجون يوسيفيدس، الرئيس التنفيذي لشركة الغرير للاستثمار.

واستعرضت قيادة تامشي خلال هذه اللقاءات الأطر القانونية والمؤسسية للولاية القضائية المالية الجديدة، إلى جانب أبرز ملامح منظومة الأعمال الآخذة في التشكّل فيها، مؤكدةً أن النموذج القانوني للمنطقة يستند إلى مبادئ القانون العام الإنجليزي، ويقوم على جهة تنظيمية مستقلة ومحكمة مستقلة وإدارة رقمية ونظام ضريبي خاص.

وسعى الوفد في محادثاته مع نظرائه الدوليين إلى فتح قنوات تواصل مباشرة بين تامشي والمراكز المالية في منطقة الخليج، وتبادل أفضل الممارسات، والتعاون مع جمعيات واتحادات الأعمال، داعياً الشركات الدولية إلى نقل مشاريعها إلى جمهورية قيرغيزستان وآسيا الوسطى.

ووُجّهت الدعوة إلى الشركات العالمية للتأسيس في منطقة تامشي بوصفها ولاية قضائية إضافية تكمّل مقارّها الرئيسية القائمة في دول الخليج.

وقال باييتوف: «يجمع ملتقى الاستثمار السنوي صنّاع القرار الاستثماري على مستوى المنطقة، وقد مثّل لنا فرصة لحوار مباشر ومهني مع مراكز ندرس تجاربها بعناية. نطمح إلى أن نكون الولاية القضائية التي تتيح للشركات الدولية توسيع مشاريعها في آسيا الوسطى وعلى الصعيد العالمي، والاهتمام الذي لمسناه خلال الملتقى يؤكد أن الطلب قائم بالفعل».

ويُعدّ ملتقى الاستثمار السنوي واحداً من أبرز المنصات الدولية لمناقشة قضايا الاستثمار الأجنبي المباشر، وقد انعقدت دورته الخامسة عشرة هذا العام تحت شعار «إعادة تشكيل الازدهار العالمي: فتح مسارات استثمارية جديدة نحو مستقبل مستدام وشامل»، مستقطباً أكثر من 15 ألف مشارك من أكثر من 100 دولة.

للاطلاع على الصور ومقاطع الفيديو من ملتقى الاستثمار السنوي في دبي، يرجى الضغط هنا.

 



أزمة هرمز تضع أمن الطاقة العالمي في صدارة الاهتمام مع تسليط سيتشين الضوء على مسارات إمداد بديلة

الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت إيغور سيتشين: مخاطر اضطراب الإمدادات في منطقة الخليج تبرز أهمية الاحتياطيات الاستراتيجية وتنويع مصادر الطاقة وممرات النقل البديلة، في وقت تعيد فيه صياغة دور التعاون الروسي-الصيني في أسواق الطاقة العالمية.

فلاديفوستوك، روسيا – قال إيغور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت، إن أزمة هرمز والضغوط المتزايدة على مسارات إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط وضعت أمن الطاقة والاحتياطيات الاستراتيجية وممرات النقل البديلة في صدارة اهتمامات أسواق الطاقة العالمية، وذلك خلال المنتدى الروسي-الصيني الثامن لأعمال الطاقة في فلاديفوستوك.

وأوضح سيتشين أن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج أظهرت كيف يمكن للاضطرابات التي تصيب مسارات الطاقة الرئيسية أن تؤثر في تدفقات النفط والأسعار والاقتصادات المستوردة للطاقة على مسافات بعيدة عن المنطقة. وفي هذا السياق، أشار إلى استجابة الصين من خلال بناء مخزونات استراتيجية، والتوسع في كهربة القطاعات، وتنويع مصادر الإمدادات، بما في ذلك شراكتها في مجال الطاقة مع روسيا.

كما استعرض سيتشين تحولات أوسع تشهدها أسواق الطاقة العالمية، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، وتغير قواعد التجارة، والتحول التكنولوجي، والحاجة المتزايدة إلى بنية تحتية للطاقة أكثر قدرة على الصمود.

أزمة هرمز تسلط الضوء على مخاطر أمن الطاقة

تُقدّر الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية للصين بنحو 1.4 مليار برميل. وفي عام 2026، خفضت الصين وارداتها النفطية بمقدار 5.5 مليون برميل يومياً. وقال سيتشين إن الخبراء يقدّرون أنه لولا هذه الإجراءات، لكان سعر النفط أعلى بنحو 30 دولاراً إضافياً للبرميل.

وبحسب سيتشين، تمكنت الصين من إدارة تداعيات أزمة هرمز بفضل التخزين في الوقت المناسب، والتوسع واسع النطاق في كهربة القطاعات، وشراكتها مع روسيا. وأوضح أن منظومة الطاقة المتكاملة في الصين وكهربة قطاع النقل أتاحت للمستهلكين التحول إلى بدائل بعد تراجع إمدادات النفط من منطقة الخليج.

كما سلطت الأزمة الضوء على الأهمية الاستراتيجية لتطوير مسارات لوجستية يمكنها استكمال ممرات النقل البحري التقليدية. وقال سيتشين إن طريق البحر الشمالي يمكن أن يقلص أوقات التسليم بمقدار يتراوح بين 1.5 و2 مرة، وأن يخفض التكاليف بمقدار الثلث. وأضاف أن العلاقة الخاصة بين روسيا والصين تتيح للصين فرصة الحصول على وصول ذي أولوية إلى هذا المسار.

تجارة الطاقة بين روسيا والصين

ارتفع حجم التجارة بين روسيا والصين بنسبة 26% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ولا تزال روسيا أكبر مورّد للطاقة إلى الصين، بحصة تبلغ 22%.

وتعد روسيا أكبر مورّد للنفط إلى الصين للعام الرابع على التوالي، مع تجاوز الإمدادات السنوية 100 مليون طن. وخلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، بلغت إمدادات روسيا للصين 67 مليون طن، فيما وصلت حصتها من واردات الصين النفطية إلى مستوى قياسي بلغ 23%.

وقدّر سيتشين أن الفائدة الاقتصادية التي حققتها الصين من الكفاءة الأعلى في شراء النفط الروسي مقارنة بالبدائل القادمة من الشرق الأوسط بلغت 27 مليار دولار منذ عام 2022.

كما تعد روسيا أكبر مورّد للغاز إلى الصين. وبحلول نهاية عام 2025، شكّل الغاز الروسي ما يقرب من 30% من واردات الصين من الغاز الطبيعي، بما في ذلك 47% من واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب و14% من واردات الغاز الطبيعي المسال.

الطلب الصيني على الطاقة والبنية التحتية

تمثل الصين نحو 30% من الإنتاج الصناعي العالمي، أي ما يقرب من ضعف الحصة المجمعة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتنتج الصين 54% من الصلب العالمي، وتعالج 85–90% من المعادن الأرضية النادرة، وتمتلك أكثر من 70% من الطاقة الإنتاجية العالمية لمعدات الطاقة المتجددة.

وتجاوز استهلاك الصين من الكهرباء 10 تريليونات كيلوواط/ساعة في عام 2025، فيما تجاوزت القدرة المركبة لتوليد الكهرباء 4,000 غيغاواط. وزاد توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة عشرة أضعاف خلال العقد الماضي، ليصل إلى 25% من إجمالي التوليد بحلول نهاية عام 2025.

وفي عام 2025، أضافت الصين 162 غيغاواط/ساعة من قدرات تخزين الطاقة الجديدة باستخدام البطاريات، أي نحو نصف الحجم العالمي، وتستثمر ما يقرب من 100 مليار دولار سنوياً في شبكات الكهرباء.

الطاقة النووية والتقنيات الجديدة

تمتلك الصين 64 مفاعلاً نووياً قيد التشغيل، إضافة إلى 37 مفاعلاً آخر قيد الإنشاء. ويشمل التعاون الروسي-الصيني أربع وحدات نووية بنتها روسيا في محطة تيانوان للطاقة النووية، إلى جانب وحدات جديدة في تيانوان وشودابو مجهزة بمفاعلات روسية.

كما شاركت روسيا في بناء المفاعل الصيني التجريبي سريع النيوترونات CFR-600، وتوفر ما يصل إلى 90% من مشتريات الصين من اليورانيوم المخصب. وقد زادت هذه الإمدادات بنسبة 40% في عام 2025.

شراكة استراتيجية في سوق طاقة متغير

يشمل التعاون في مجال الطاقة بين روسيا والصين النفط والغاز والفحم والطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة وشبكات الكهرباء والمعادن الحيوية وكهربة النقل والخدمات اللوجستية البديلة. وتجري التسويات الثنائية بالكامل تقريباً بالروبل واليوان.

وفي ظل الاضطرابات التي تؤثر في ممرات الطاقة التقليدية، والنزاعات المتعلقة بالتعريفات الجمركية، وتقلبات الدولار الأميركي، وارتفاع مستويات الدين الحكومي في الدول الغربية، والتغيرات في بيئة التجارة الدولية، شدد سيتشين على أهمية إدارة المخاطر وتنويع الإمدادات والثقة والتكامل في شراكات الطاقة طويلة الأجل.

وقال إن الظروف اللازمة لمواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والصين قد تهيأت بالفعل، وينبغي الحفاظ عليها وتعزيزها.

وقال سيتشين: «في هذا السباق، يجب أن ننتصر. وستحدد نتيجته مصير شعوبنا. وكما يقول الصينيون: "تهب رياح الشرق فتغلب رياح الغرب".»

الخميس، 3 سبتمبر 2026

No Competition Infinity Gaming تُبرم اتفاقية مع الصين لمدة خمس سنوات، وتُخطِّط لإنتاج ما يصل إلى 10,000 روبوت بشري سنويًا


دبي، الإمارات العربية المتحدة - وقّعت No Competition Infinity Gaming Development Services L.L.C. اتفاقية استراتيجية لمدة خمس سنوات مع شركة Jiangsu Yunmu Intelligent Manufacturing Technology Co., Ltd. الصينية، تركِّز على تطوير حلول تدمج بين الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية والمحاكاة المتقدمة والروبوتات البشرية، وكذلك نشرها.

تؤسِّس الاتفاقية، التي وُقِّعت في تايتسانغ بالصين، لشراكة تكنولوجية طويلة الأمد بقدرة تعاقدية على توريد ما يصل إلى 10,000 روبوت بشري سنويًا على مدى السنوات الخمس، مع إمكانية تعديل هذا العدد بناءً على تقدم المشروع والتحقق التقني وتوسع التطبيقات التجارية.

يرى Manuel Zau Polo، رئيس شركة No Competition Infinity Gaming، أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة في استراتيجية الشركة لربط البيئات الرقمية بالتطبيقات الواقعية.

صرَّح Manuel Zau Polo قائلًا: "تتمثل رؤيتنا في تحويل المحاكاة والذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية إلى قدرة تشغيلية في العالم المادي. والروبوت هو مجرد جزء من هذه المعادلة. وتكمن القيمة الحقيقية في بناء النظام الذي يتيح لنا تدريب هذه الآلات واختبارها وتحسينها وتوسيع نطاقها للتطبيقات الواقعية".

وأضاف قائلًا: "هدفنا هو الحد من المخاطر التي يتعرض لها البشر والمساعدة في إنقاذ الأرواح وتثقيف الأطفال من خلال هذه التقنيات، والأهم من ذلك، زيادة عدد الوظائف على مستوى العالم".

تجمع هذه الشراكة بين قدرات شركة Jiangsu Yunmu Intelligent Manufacturing في تطوير الروبوتات البشرية وتصنيعها وخبرة شركة No Competition في الألعاب والبيئات الافتراضية والعقارات والمحاكاة.

تشمل التطبيقات الأولية قيد الدراسة قطاع الإنشاءات، والتطوير العقاري، والألعاب، والتعليم، والبحث والتدريب في مجال التكنولوجيا.

تنطوي استراتيجية شركة No Competition على استخدام البيئات الافتراضية والتوائم الرقمية بوصفها منصات للتدريب والتحقق قبل التنفيذ في العالم الواقعي، بما يتيح محاكاة العمليات وتحسينها وتطويرها قبل أن تنفذها الروبوتات في العمليات الفعلية. وسيتبع التطوير نموذجًا تدريجيًا يتمثل في: التحقق من التقنية، والمشروعات التجريبية، ثم التوسع على النطاق التجاري.

تعزز هذه الاتفاقية مكانة شركة No Competition Infinity Gaming عند اجتماع الذكاء الاصطناعي والبرمجيات والمحاكاة والروبوتات.

نبذة عن شركة No Competition Infinity Gaming
No Competition Infinity Gaming Development Services L.L.C. هي شركة مقرها دبي تركز على تكامل مجالات الإنشاءات والألعاب الرقمية والبيئات الافتراضية والروبوتات.