مجلة الدوحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات Qatar. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Qatar. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 نوفمبر 2025

شركة NTT DATA تُعزز ريادتها الإقليمية بتعيين مدير عام جديد في قطر


تأكيدًا على التزامها بدفع عجلة التحول الرقمي والنمو المستدام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، تهدف شركة NTT DATA Business Solutions إلى تعضيد فريقها المسؤول عن قيادة الشركة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، ولهذا قامت بتعيين السيدSerhat Gezgin مديرًا عامًا للشركة في قطر.

 

الدوحة، قطر — أعلنت شركة NTT DATA Business Solutions - إحدى أكبر 10 شركات في العالم في مجال حلول تقنية المعلومات - عن تعيين السيد Serhat Gezgin مديرًا عامًا للشركة في قطر، وذلك اعتبارًا من 1 يوليو 2025. وإلى جانب منصبه الحالي كمدير عام لخدمات الأعمال، تولى Gezgin قيادة السوق القطرية، معززًا بذلك التوجه الإستراتيجي لشركة NTT DATA في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.

 

يؤكد هذا التعيين التزام شركة NTT DATA بتعزيز هيكلها القيادي الإقليمي وتقديم حلول رقمية مبتكرة مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتطورة للمؤسسات في قطر. وبهذه الخطوة الإستراتيجية تسعى الشركة إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية ودعم النمو المستدام وتمكين الشركات المحلية في رحلتها نحو التحول الرقمي.

 

صرح الدكتور Bahri Danış - نائب الرئيس التنفيذي لشركة NTT DATA Business Solutions في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا - قائلًا "نحن ملتزمون في شركة NTT DATA بزيادة تواجدنا في قطر من خلال فريقنا القيادي من الخبراء في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا وخبراتنا العالمية الواسعة". وأضاف قائلاً "وبفضل وجود السيد Serhat Gezgin في هذا المنصب، سندعم رحلات التحول الرقمي للمؤسسات المحلية من خلال التركيز على الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والهندسة المعتمدة على السحابة بشكل أساسي وحلول SAP وMicrosoft الخاصة بالمؤسسات. كما نهدف إلى إطلاق العنان لإمكانات المؤسسات في جميع أنحاء قطر من ناحية التميز الرقمي والكفاءة التشغيلية".

 

"قطر سوق سريع التطور يتمتع بطموحات رقمية كبيرة"

 

تعتبر هذه الخطوة الريادية إنجازًا رئيسيًا في التزام شركة NTT DATA تجاه السوق القطرية، ويأتي هذا بالتزامن مع تطبيق قطر إستراتيجية مُركَّزة للاقتصاد الرقمي. ووفقًا للتحليلات الحديثة للسوق، فمن المتوقع أن يصل سوق التحول الرقمي في قطر إلى 9.19 مليارات دولار أمريكي في عام 2025، وأن ينمو بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) يبلغ 16.4% حتى عام 2030. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يحقق قطاع تقنية المعلومات الأوسع نموًا إضافيًا قدره 2.31 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، وذلك وفقًا لما أوردته مؤسسة "Research and Markets". ولقد أصبح هذا التوقيت حاسمًا بفضل بلوغ معدل انتشار الإنترنت ما يقرب من 99% والزيادة السريعة في عدد المستخدمين المتصلين رقميًا.

 

صرح Serhat Gezgin المدير العام للشركة في قطر وخدمات الأعمال، قائلًا "قطر سوق طموح للغاية وسريع التغير". واستطرد قائلاً: "سيكون هدفنا هو إقامة علاقات شراكة مع المؤسسات المحلية لتقديم حلول متطورة وجاهزة للمستقبل تتماشى مع رؤية البلاد لعام 2030 ومبادرات الاقتصاد الرقمي. و معًا سنبني قيمة تجارية متطورة، ولن يقتصر الأمر على إقامة مشروعات تقنية".

 

تعزيز أوجه التآزر الإقليمي والنمو المستدام

 

يأتي تعيين هذا المدير في إطار جهود شركة NTT DATA المتواصلة لتعزيز تواجدها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا من خلال نموذج إدارة متكامل. وتواصل الشركة الاستثمار في التقنيات الرقمية ورأس المال البشري، لترسيخ مكانتها كداعم رئيسي للتحول الذكي للأعمال في الشرق الأوسط.

 

تخدم شركة NTT DATA Business Solutions منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا من خلال خبرتها الراسخة في حلول SAP وMicrosoft والابتكار القائم على البيانات والتحول السحابي، ما يساعد المؤسسات على إعادة تصورعملياتها وتحقيق نمو مستدام. ومع هذا الهيكل القيادي الجديد، تستعد الشركة لتعميق التعاون بين منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا وعملياتها في قطر، ما يضمن استمرار الحفاظ على أعلى مستويات الجودة والمرونة ورضا العملاء في جميع الأسواق.

 

لمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة nttdata-solutions.com

الثلاثاء، 6 مايو 2025

بدء موسم السياحة الصيفية في موسكو للسياح من قطر


الدوحة، قطر – استضافت لجنة سياحة مدينة موسكو جلسة عمل حصرية في الدوحة، قطر، في الرابع من مايو 2025، ضمن إطار الجهود المستمرة لتحسين الروابط مع منطقة الشرق الأوسط وتعزيز التعاون مع الشركاء القطريين في مجال السياحة.

ألقى وفد اللجنة عرضًا رئيسيًا سلّط الضوء على نموّ إقبال مدينة موسكو كمقصد للراحة والسفر الصحي للعرب، مع إبراز أهم المبادرات لهذا العام، منها توسيع البنى التحتية للترويج للسياحة الحلال، وتعزيز التواصل مع المنطقة، بالإضافة إلى الترويج للمعالم الثقافية الغنية للمدينة .





من الفعاليات الخاصة، تم تنظيم بعثة ضمت أكثر من 100 مسؤول وممثل لوكالات سفر محلية في قطر ومعهم نظراؤهم الروس من موسكو. وكانت هذه البعثة فرصة مثلى للتواصل وتبادل الخبرات وإقامة شراكات ستصب في مصلحة الطرفين. إنها امتداد لمنتدى أعمال سابق نظمته اللجنة المختصة بشؤون السياحة في الشرق الأوسط الشهر الماضي.



خلال كلمته، قال مغوميد مزييف مدير دائرة التعاون الدولي في اللجنة المسؤولة عن سياحة المدينة: "نعلم جيدًا الأهمية القصوى لإيجاد أجواء ملائمة ومستقرة ثقافيًا للزوار العرب، ولهذا فإننا نواصل العمل لتحسين بنيتنا التحتية والاستجابة لاحتياجات هؤلاء الضيوف الكرام. لقد قمنا مؤخرًا بإطلاق مبادرة لتطوير خدمات لغوية عربية وتوسعة نطاق المحلات الحلال لتوفير أفضل خدمة لهم أثناء فترة إقامتهم هنا. نحن نتطلع بفارغ الصبر لاستقبال ضيوفنا الكرام، وخصوصًا في فصل الصيف الذي يتميز بمعارضه ومهرجاناته الفنية والثقافية المتعددة، كما سنقوم بتنظيم العديد من الفعاليات الترفيهية والعروض الموسيقية والتراثية لتمتع الزوار بأفضل التجارب السياحية."

أكد ممثلو اللجنة خلال اللقاء أن العاصمة الروسية قد أصبحت مؤهلة لاستضافة كافة الزوار، بمن فيهم السائحون العرب؛ إذ أصبح لدى المدينة شبكة واسعة من المطاعم والمقاهي المعتمدة للحلال، إضافةً إلى مكاتب معلومات سياحية متخصصة عاملة باللغة العربية لدعم الزوار وتقديم المساعدة اللازمة لهم طوال رحلتهم داخل روسيا. كما دعا الوفد الروسي الجهات القطرية المشاركة إلى زيارة الموقع الرسمي لمدينة موسكو discovermoscow.com للاطلاع على أحدث البرامج والأنشطة المقامة بالمدينة.




 

للعاملين في الإعلام:

لجنة سياحة مدينة موسكو

البريد الإلكتروني: info@mostourism.com

الاثنين، 11 نوفمبر 2024

قطر تجمع العلماء العرب من مختلف أنحاء العالم للنهوض بالعلوم والبحوث العربية نحو آفاق جديدة

تسعى المبادرة التي عقدت لقاءها السنوي بقيادة جامعة حمد بن خليفة إلى إحياء نهضة علمية عربية معاصرة

الدوحة، 11 نوفمبر 2024: اجتمعت رابطة العلماء العرب الأسبوع الماضي في جامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية بمؤسسة قطر، للاحتفاء بمرحلة جديدة من هذه المبادرة التي تشهد ولادة نهضة علمية وبحثية معاصرة في العالم العربي.

 

تهدف رابطة العلماء العرب، وهي مبادرة تقودها مؤسسة قطر، إلى إعادة وصل العلماء والمفكرين ذوي الأصول العربية بمنطقتهم، للمساهمة في إعادة صياغة مستقبل المنطقة وتنميتها المستدامة.

 

ترجع جذور فكرة "رابطة العلماء العرب" إلى ما يقرب من عقدين من الزمن، حينما انبثقت فكرتها من خلال تأسيس "شبكة العلماء العرب المغتربين" كإحدى مبادرات مؤسسة قطر. واليوم، تبوأت الرابطة مكانتها الرائدة كمجتمع يركز على الابتكار ويعزز العلاقات وأواصر التعاون بين 895 من العلماء العرب والمعاهد البحثية والجامعات والشركاء في القطاع الصناعي للنهوض بالعلوم والبحوث ومشاريع بناء الكفاءات في دولة قطر. وتضم رابطة العلماء العرب في عضويتها حاليًا أكثر من 14 مؤسسة كبرى في دولة قطر وعلى مستوى العالم. ويعمل الأعضاء الأفراد مع بعض أبرز الجهات في القطاعين العام والخاص على مستوى العالم، بما في ذلك GE HealthCare وHumanitarian Tracker وPfizer.

 

وفي تعليقها على اللقاء السنوي لرابطة العلماء العرب، قالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر: "شهدنا اللقاء السنوي لرابطة العلماء العرب، بوصفها امتدادًا طبيعيًا لمبادرة العلماء العرب المغتربين التي أطلقناها عام 2006. وقد سُعدتُ بلقاء هذا الجمع المبدع من العلماء والمبتكرين والباحثين أينما يقيمون في مختلف أنحاء العالم، فضلاً عن الشركاء في معاهد البحوث وقطاع الصناعة الذين سنحرص على تطوير شراكاتنا معهم. وسنعمل على استثمار التكنولوجيا في استنباط أساليب جديدة ومحفِّزة على تفعيل التعاون لنرتقي به إلى المستوى الذي يسهّل على الجميع الإسهام في جعل منطقتنا العربية أكثر قدرة في التغلّب على تحديات القرن الحادي والعشرين".

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: "تنبع مبادرة رابطة العلماء العرب من الدور الرائد الذي تؤديه مؤسسة قطر في النهوض بالعلوم والتعليم والبحوث في دولة قطر والمنطقة، ونؤمن بأن هذه العناصر تُعد الأدوات الأساسية لنمو الأمم وازدهارها. ومن خلال تعزيز التواصل والترابط بين العقول العربية، فإن مبادرة "رابطة العلماء العرب" تبني جسورًا متينة بين الشعوب والدول والمؤسسات، وتدعم التنمية الاقتصادية، مما يؤدي إلى عالم عربي مؤثر وفعَّال".

وشارك في اللقاء السنوي، الذي استمر لثلاثة أيام، خبراء عرب مرموقين دوليًا ومحليًا في المجالات العلمية والاجتماعية في الشرق الأوسط ودول العالم. وركزت فعاليات اللقاء على مجالات ذات أهمية محلية وإقليمية وعالمية، مثل الرعاية الصحية الدقيقة، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاستدامة، والصحة البيئية.

 

وقد شهدت الجلسة الافتتاحية إطلاق المنصة الرقمية لرابطة العلماء العرب، والتي تطورت لتشكل مساحة تفاعلية متكاملة تقدم للأعضاء مجموعة كبيرة من الفرص المشتركة التي تتضمن المشاريع البحثية وبرامج التبادل الأكاديمي والطلابي وأنشطة التطوير المهني.

 

ومن خلال إطلاق هذه المنصة، فإن الرابطة تدرك أن المسافات والحدود الجغرافية لم تعد تشكل عائقًا أمام تقارب وتعاون الخبرات العربية وإنشاء مركز معرفي يلهم الأجيال الحالية والمستقبلية لتطوير حلول مستوحاة من العالم العربي للتصدي ومعالجة التحديات الإقليمية والعالمية.

 

وكان من بين العلماء الذين حضروا اللقاء كل من الدكتورة دينا القتابي، مدير مركز الشبكات اللاسلكية والحوسبة المتنقلة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والرئيس التنفيذي لشركة Emerald Innovations، والدكتور شهاب القرعان، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Power Edison، والدكتور طه كَسحوت، كبير المسؤولين العالميين للعلوم والتكنولوجيا في شركة GE HealthCare، والدكتور أسامة فياض، المدير التنفيذي الأول بمعهد الذكاء الاصطناعي التجريبي في جامعة نورث إيسترن، إلى جانب عدد من الخبراء من القطاعيْن العام والخاص.

 

كما علقت الدكتورة دينا القتابي خلال مشاركتها في اللقاء: "رغم أن التحديات التي تواجه العالم العربي كبيرة، إلا أنها ليست مستعصية على الحل، ويتطلب كل منها استجابة عربية متخصصة تضع في أولويتها فهمًا عميقًا من منظور إقليمي للمشاكل الراهنة، بالإضافة إلى تعاون الأكاديميين والعلماء والشركاء في القطاع الصناعي معًا لرسم مستقبل واعد للمنطقة. وإن رابطة العلماء العرب في وضع مثالي لتيسير وتمكين مثل هذه المبادرات، وتحويل العقبات إلى فرص".

 

وشارك العلماء في مناقشات حول أهمية مثل هذه المبادرات العربية في مواجهة التحديات المتعددة التي تعصف بالمنطقة في مجالات التعليم والتكنولوجيا والمجتمع والاقتصاد، وكذلك تطرقوا إلى آخر مستجدات علم الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب الدور الهام للمفكرين العرب في عملية التعافي وإعادة إعمار المجتمعات المتضررة في فترة ما بعد النزاع.

 

هذا، وتدعو رابطة العلماء العرب الأكاديميين والمؤسسات في العالم العربي إلى التسجيل في منصة الرابطة واستكشاف موقعها الإلكتروني، حيث سينضم الأعضاء الجدد إلى مجتمع متنامٍ يكرس جهوده لتحقيق تأثير اجتماعي واقتصادي إيجابي ومثمر ودفع عجلة التقدم والابتكار داخل المجتمع العربي وخارجه، من خلال المساهمات الجماعية للعقول العربية.

 

للمزيد من المعلومات عن رابطة العلماء العرب، يرجى زيارة: https://arabglobalscholars.org/ar

 

نبذة عن مؤسسة قطر

 

نبذة عن جامعة حمد بن خليفة

الأربعاء، 15 مايو 2024

حصلت شركة جولدن جيت فينتشرز على أول إغلاق لصندوقها الجديد بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيمة 100 مليون دولار أمريكي بقيادة شركة الخور القابضة ومجموعة العطية والشيخ جاسم بن جبر آل ثاني

على اليسار، مايكل لينتس، شريك في Golden Gate Ventures. على اليمين، حسين عبد الله، مستشار أول في Golden Gate Ventures. في الخلفية، مكتب شركة Golden Gate Ventures في الدوحة.


الدوحة، قطر، 15 مايو 2024 — أعلنت شركة جولدن جيت فينتشرز " وهو صندوق لرأس المال الاستثماري أسسه مواطنون في وادي السيليكون" اليوم عن إنشاء أول صندوق لها بقيمة 100 مليون دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع تعهدات بقيمة 20 مليون دولار أمريكي من بعض أبرز العائلات في قطر: شركة أنكور للاستثمار، الشركة المتعددة الجنسيات - شركة الخور القابضة ذات 60 عاماً من التاريخ؛ ومجموعة العطية المعروفة على نطاق واسع بدعمها الهائل لتطوير الشركات المحلية، والشيخ جاسم بن جبر آل ثاني.

يمثل الإعلان عن الإغلاق الأول لصندوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأول بقيمة 100 مليون دولار أمريكي والمدعوم من ركائز مجتمع الأعمال الخاص في قطر خطوة كبيرة في اتجاه تطلعات شركة جولدن جيت فينتشرز لدفع الابتكار وريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يجمع الصندوق بين التأثير الإقليمي الإجمالي لمستثمريه والخبرة العميقة في تطوير النظام البيئي للشركات الناشئة لشركة جولدن جيت فينتشرز  الممتدة عبر وادي السيليكون و قارةآسيا. يعد صندوق رأس مال الاستثماري لشركة جولدن جيت فينتشرز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أول صندوق دولي لرأس المال الاستثماري يتم إنشاؤه وإدارته في قطر. انتقل مايكل لينتس، الشريك في شركة جولدن جيت فينتشرز  إلى قطر، لتعميق التزام الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

"يشرفنا للغاية أن نتشارك مع شركة الخور القابضة ومجموعة العطية والشيخ جاسم بن جبر آل ثاني في صندوقنا الذي افتتحناه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إن تأثيرهم الجماعي في المنطقة لا يقدر بثمن، ويؤكد التزام دولة قطر تجاه النظام البيئي الإقليمي للشركات الناشئة.  تبرز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دولة قطر كمركز متنامي للابتكار، مع صعود قطر كمنارة للتقدم. إن الجمع بين الحكومة الداعمة والسياسات الاقتصادية التقدمية، والتركيز القوي على التنويع والابتكار من الأمور الهامة للغاية. صّرح  فيني لوريا، الشريك المؤسس في شركة جولدن جيت فينتشرز ، قائلاً: "إن هذا يذكرني بالأيام الأولى التي قضيتها في سنغافورة في عام 2011، عندما تأسست شركة جولدن جيت فينتشرز  قبل جميع شركات رأس المال الاستثماري التي تلت ذلك بفترة وجيزة".

"في شركة الخور القابضة، إننا نؤيد بشدة التطوير المستمر والتوسع في الصناعات والقطاعات الجديدة ضمن مشهد الأعمال القطري. وإنه لمن دواعي فخرنا أن نعلن عن قرارنا بأن نصبح مستثمرًا رئيسيًا في صندوق رأس مال الاستثماري لشركة جولدن جيت فينتشرز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مما يمثل إنجازًا هامًا كأول صندوق دولي لرأس المال الاستثماري يتم إنشاؤه وإدارته في قطر.

علاوة على ذلك، إننا على ثقة كاملة من أن تعاوننا مع صندوق رأس مال الاستثماري لشركة جولدن جيت فينتشرز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من شأنه أن يحقق فوائد ملموسة للمشهد الاجتماعي والاقتصادي في قطر. ومن خلال تسهيل ظهور الحلول المبتكرة، وخلق فرص العمل، ودعم أجندة التنمية الوطنية، فإننا نساهم في تحقيق رؤية قطر 2030 وفي بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة".

 

 

يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يتم فيه تسليط الضوء على القوة الاقتصادية لدولة قطر والنظام البيئي الناشئ للشركات الناشئة. تم الكشف عن صندوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأول مع انطلاق منتدى قطر الاقتصادي في الخلفية، حيث اجتمع الآلاف من قادة الأعمال العالميين في قطر لمناقشة مسار الدولة الخليجية على الساحة العالمية. وفي وقت سابق من العام، استقطبت قمة الويب في قطر أكبر تجمع للشركات الناشئة في الشرق الأوسط، مما سلط الضوء على مشهد الشركات الناشئة المتنامي في المنطقة.

وصرّح يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، قائلاً : "يمثل إطلاق شركة جولدن جيت فينتشرز في قطر تقدمًا ملحوظًا نحو تنويع قطاع رأس المال الاستثماري. وتوسع شركة جولدن جيت فينتشرز في الإقليم، والذي تميز بتأسيس مقرها الرئيسي في قطر لتعزيز بيئة أعمال مزدهرة، وتسريع ريادة الأعمال وتعزيز النمو داخل النظام البيئي للشركات الناشئة في قطر.

وقالت  مريم بنت خالد العطية: "يسعدنا أن ننضم إلى صندوق رأس مال الاستثماري لشركة جولدن جيت فينتشرز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كشريك محدود. ومن المشرف حقًا أن نكون جزءًا من تشكيل النظام البيئي لرأس المال الاستثماري في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ونتوقع التأثير الذي ستحدثه هذه المبادرة على مختلف الاقتصادات، والجوانب التكنولوجية والتعليمية والثقافية لمجتمعاتنا.

من المزمع أن يركز الصندوق الذي تبلغ قيمته 100 مليون دولار أمريكي على دعم الشركات الناشئة في القطاعات الرئيسية مثل الطاقة البديلة والتكنولوجيا الخضراء والذكاء الاصطناعي بين الشركات والتكنولوجيا العميقة المتعلقة بالطاقة. إن دعم الابتكار في هذه المجالات ذات الطلب المتزايد من شأنه أن يزيد من ريادة قطر الدولية في مجال الغاز الطبيعي المسال والطاقة البديلة، مما يعزز نفوذها العالمي المتنامي في مجال الطاقة مع تسارع العالم في تنفيذ أجندة المناخ. وتشمل القطاعات الإستراتيجية الأخرى التي من المقرر أن يغطيها صندوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأول التكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا الصحية، وتكنولوجيا التعليم، والتي ستعزز أجندة التنويع الاقتصادي في قطر.

"تماشياً مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر 2024-2030، فإنني متحمس للعمل مع شركة جولدن جيت فينتشرز لإطلاق أول صندوق دولي لرأس المال الاستثماري في الدوحة. في الواقع، إننا نهدف إلى دعم رواد الأعمال، وجذب المواهب، وخلق فرص العمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وقال حسين عبد الله، كبير المستشارين في شركة جولدن جيت فينتشرز : "إنني ممتن بشدة لمستثمرينا الذين يدعمون استراتيجيتنا".

"تمر قطر بمرحلة هامة في تطورها كاقتصاد عالمي، وسوف يستهدف صندوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعزيز النظام البيئي للشركات الناشئة، بالاعتماد على رأس المال الاجتماعي والمالي الواسع لمستثمرينا، بالإضافة إلى خبرتنا العميقة في بناء أنظمة بيئية مزدهرة للشركات الناشئة. وقال مايكل لينتس، الشريك في شركة جولدن جيت فينتشرز : " إننا نتطلع إلى شراكة طويلة الأمد من شأنها أن تساعد في وضع قطر والشركات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على الخريطة العالمية".

عند الإعلان عن صندوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأول التابع لشركة جولدن جيت فينتشرز ، أعلنت الشركة أيضًا عن إطلاق دليلها التمهيدي للنظام البيئي للشركات الناشئة في قطر بعنوان "قطر تنهض: حيث يتلاقى الطموح ورأس المال". باعتباره دليلاً تمهيديًا للصناعة، فهو يقدم نظرة ثاقبة حول كيفية تقارب العوامل المختلفة - سياستها الاقتصادية القوية، والمشهد الاستثماري، والنظام البيئي للشركات الناشئة، ومجموع المواهب، والتأثير الثقافي - في العقد الماضي لوضع الدولة الخليجية كاقتصاد عالمي تقدمي. حيث من شأنه أن يكشف عن الفرص المتاحة في القطاعات الرئيسة، وهي تكنولوجيا المناخ، والتكنولوجيا المالية، وتجارة التجزئة، والتكنولوجيا الصحية - والتي من المتوقع أن تمهد الطريق للانتشار السريع في قطر على مدى العقدين المقبلين. والأهم من ذلك، أن التقرير يوضح الأسباب التي تجعل قطر مركزًا إقليميًا لأي أعمال تجارية عالمية.

 

قبل تأسيس مكتبها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2023، أمضت شركة جولدن جيت فينتشرز  ما يقرب من عقد من الزمن في بناء علاقات عميقة في جميع أنحاء المنطقة، وإنشاء الشبكات المناسبة، وتنظيم فريق كبير يتمتع بالفهم العميق للفرص الهائلة في المنطقة. وفي ذلك الوقت، كانت الشركة قد أثبتت نفسها بالفعل كمساهم قوي في النظام البيئي للشركات الناشئة، حيث جلبت خبرة عميقة من وادي السيليكون ودعمت نمو سنغافورة كمركز للشركات الناشئة على الخريطة الدولية.

خلال العامين الماضيين، شهدت شركة جولدن جيت فينتشرز  نموًا ملحوظًا: حيث قامت ببسط حضورها من خلال إنشاء عملياتها في فيتنام عام 2022 للاستفادة من صعودها كاقتصاد عالمي رائد؛ تزامن ذلك مع إنشاء مكتب في المملكة العربية السعودية عام 2023 للاستفادة من الفرص المتاحة في منطقة الشرق الأوسط ودول جنوب شرق آسيا؛ وإضافة كيان لها في نيويورك في الأشهر الأخيرة لمساعدة شركات المحافظ على جمع الأموال من المنطقة.

  • الخاتمة  -

ملاحظة: يمكن تحميل نسخة من الدليل التمهيدي: "قطر الصاعدة: حيث يلتقي الطموح ورأس المال" من خلال الرابط التالي: https://qqv.sq/qatar-risinq

نبذة عن شركة جولدن جيت فينتشرز

شركة جولدن جيت فينتشرز هي شركة عالمية لرأس المال الاستثماري في المراحل المبكرة تعمل على تمكين المؤسسين الجسورين والمتميزين عبر 3 قارات. تأسست شركة جولدن جيت فينتشرز  عام 2011، وهي تجمع بين المعرفة والخبرة التي تتمتع بها وادي السيليكون، إلى جانب الشغف والخبرة في النظم البيئية الناشئة، والذي من شأنه أن يؤدي إلى تأسيس جذور محلية ذات امتداد عالمي. لأكثر من عقد من الزمن، لم يقتصر دور الشركة على تمويل المؤسسين كمستثمرين فحسب، بل امتد أيضاً إلى رعاية النظم البيئية الناشئة النابضة بالحياة مع النمو المستدام. أنشأت شركة جولدن جيت فينتشرز استثمارات في أكثر من 90 شركة، منها 9 شركات أحادية القرن أو يونيكورن، واثنين من شركات الاكتتابات العامة الأولية في محفظتها الاستثمارية. وتشمل بعض تلك الشركات البارزة: كارو  Carro، كودا بيمنتس Coda Payments ، سترايب Stripe ، كاروزيل Carousell ، اكسنديت Xendit ، أنجليست AngelList، وشركة مالتبلاير  Multiplier . لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع:    www.goldengate.vc

للمزيد من المعلومات نرجو التواصل من خلال:

شركة جولدن جيت فينتشرز

البريد الإلكتروني: press@goldengate.vc

الموقع الاكتروني:    www.goldengate.vc

شركة موتلي كرو للاستشارات (لصالح شركة جولدن جيت فينتشرز )

michelle.tham@motleycrewconsulting.com

الجوال رقم: 6596384253